Thursday, July 21, 2016

The Latest Comment by Azmi Bishara

Link


1. لا يوجد تبرير لقتل طفل "أسير" بهذه الطريقة في أي سياق. الإدانة الأخلاقية لا ترتبط بأسباب أو نتائج. إنها تدان بدون "ولكن". ويحاسب مرتكبوها بدون تردد. هذا الهول ليس "تجاوزات" و"أخطاء فردية"، بل جريمة فادحة ومرذولة وعمل بهيمي شارك في ارتكابه مجموعة أفراد، وليس فرد. تسميتها "خطا فردي" و"تجاوز"، وتعليلها بالسياقات يتحول إلى تبرير للجريمة يخفف من إدانتها. لقد وقعت جرائم "فردية" كثيرة حتى الان. 

2. من يستخدام الجريمة لتبرير جرائم نظام البراميل (وشبيحته الأوباش) الذي قتل مئات الآلاف ومن بينهم آلاف الأطفال ولم يتورع عن تعذيب أطفال، لا تهمه حياة الطفل، ولا يدين الجريمة فعلا. وكل ما يهمه هو استخدامها كأداة. إنه أشبه بمن يمثل بالجثة.


3.في فعلهم هذا ارتكب القتلة سلسلة جرائم: قتل طفل، قتل أسير، التباهي بالقتل... أما الجريمة الأخيرة التي ارتكبها هؤلاء الأوباش فهي إنتاج فيلم دعائي لنظام البراميل قاتل الأطفال يوفر عليه عمل مؤسسات دعاية كاملة. إنها الجريمة التي ارتكبوها بحق الشعب السوري وعدالة قضيته.